Frauenschutzhaus Dresden: الخدمات ألإستشارية 
logo_frauenschutzhaus

Frauenschutzhaus
Dresden e.V.

icon_telefon_klein الرقم الفوري للنساء في حالات ألأزمات:
0351 - 281 77 88

الخدمات ألإستشارية

العنف المنزلي

(Mit-)Betroffenheit von Kindern

إن العنف المنزلي هو ليس مشكلة فردية في بعض العائلات، ولكن هذه الظاهرة تعتمد على مشكلة معقدة للمجتمع ككل. إن معظم حالات العنف المنزلي ممارس من قبل الرجال ضد النساء، ويحدث ذلك في أغلب ألأحيان في ما يسمى بحماية المحيط العائلي وهو المنزل. ومن الواضح أن ممارسي العنف هم رجال عاديون مثل ألأزواج وشركاء الحياة و ألآباء والجيران.

بناءا على طلب من الوزارة ألإتحادية لشوؤن العائلات والمسنين والنساء والشباب، تم عمل دراسة نموذجية تحت عنوان ( ألأوضاع المعيشية وألأمنية والصحية للنساء في ألمانيا ) والتي تم نشرها في عام 2004 . ولغرض هذه الدراسة تم إستفتاء أكثر من 10000 إمرأة في أعمار تتراوح بين 16 و85 سنة، عن تجاربهن الخاصة مع العنف. وكانت النتائج ان النساء من مختلف ألأعمار والطبقات ألإجتماعية والقوميات، كن قد تعرضن للعنف خلال حياتهن وبنسبة كبيرة، حيث أن في أكثر الحالات يمارس هذا العنف ضد النساء من قبل الرجال وبألأخص شركاء الحياة في محيط المنزل.

37% من جميع النساء المقيمات في المانيا للأعمار ما بين 16-85 عام كن ضحايا العنف أوألإعتداء الجسدي، على ألأقل لمرة واحدة في حياتهن. إمرأة واحدة من كل 7 نساء في المانيا، كانت قد تعرضت منذ السادسة عشرة من عمرها للإعتداء الجنسي بشكل يعاقب عليه القانون. وكذلك إمرأة واحدة من كل 4 نساء كانت قد تعرضت للعنف من قبل شريك حياتها. وجدير بالذكر أن نسبة خطر العنف تزيد بصفة خاصة خلال فترة ألإنفصال. وفي بعض الحالات كان الرجال هم ضحايا العنف المنزلي، في هذه الحالة بإستطاعتهم أيضا الحصول على المساعدة من قبل المؤسسات المختصة. بصورة عامة، ليست بإستطاعة ضحايا العنف تغيير وضعهم بدون مساعدة خارجية. عادة التخويف وبصورة منتظمة والتهديد بالعزلة تمنع الضحايا من الخروج من المأزق.

إن الشعور بالإحباط والحياء والذنب او الخوف، يجعل الضحايا في كثير من الحالات يخشون ألإتصال بالعلن. إن الخطوة للإنفصال من قبل ممارس العنف تعتمد على عوامل كثيرة مجهولة، وليس نادرا أن يوجد خطر حالات طارئة تهدد حياة الفرد، حيث أن كثيرا من الضحايا يعتقدون بأنهم غير قادرين بأنفسهم على تجاوز ألأزمة لا من الناحية النفسية ولا الجسدية، ولذلك فإنهم يفضلون في أغلب ألأحيان ألإستمرار بالعيش تحت العنف ولسنوات طويلة.

إن النساء أللآتي لديهن أطفال يشعرن عادة بقلق شديد، أولا نتيجة جهلهن بحقوقهن عند ألإنفصال وفيما يتعلق بالنفقة و التعامل مع ألأطفال المشتركين، وثانيا الخوف من تجدد ممارسة العنف ضدهن. كما أن ممارسة العنف لعدة سنوات تؤثر على الضحايا جسديا وبألأخص نفسيا، وكثيرا ما يؤدي الشعور بقلة الشأن وفقدان ثقتهن بإمكانيتهن على تغيير الوضع، الى ألإحباط وعدم القدرة على بحث المساعدة بأنفسهن لدى المؤسسات المختصة.

عند ممارسة العنف المنزلي يتأثر ألأطفال دائما، حتى وإن لم يكونوا هم الضحايا، لأن مجرد مشاهدة ممارسة العنف بين ألأم وألأب، تكلفهم مالا يطيقونه بتبعاته. فهذا يعني أن ألأطفال هم أيضا ضحايا لهذا النوع من العنف الجسدي، حتى ولو لم يمارس مباشرة ضدهم. وأكثر مما هو معتقد، يمكن إعتبار ألأطفال ضحايا للعنف في نفس الوقت، وذلك لأن معظم حالات إساءة معاملة ألأطفال تتعلق بالإساءة الى ألأم.( حسب دراسة كافيمان 2006 )

ماذا يعني ألإضطهاد ؟

ألإضطهاد هو فعل يعاقب عليه القانون. وتحت مفهوم ألإضطهاد نجد تصرفات مختلفة يرتكبها الفرد إتجاه غيره وعلى سبيل المثال:

- تكرارألإتصال الغير مرغوب فيه عن طريق المخاطبة أوألأتصال الهاتفي أو إرسال الرسائل أو.. الخ
- تقديم الهدايا الغير مرغوب فيها
- تقديم طلبات غير مرغوب فيها بإسم الضحاي
- توجيه الشتائم والتهديدات وحتى القيام بممارسة العنف الجسدي ….الخ


إن هذه التصرفات ليست لها علاقة بالحب والعاطفة على ألإطلاق، بل المراد منها من قبل الشخص الممارس للعنف هو استعراض القدرة والتأثير والسيطرة على حياة الضحايا.